توزع للمؤمّن عليهم...... /8/ مليون ليرة فائض التأمين التكافلي «للإسلامية السورية للتأمين»
توزع للمؤمّن عليهم...... /8/ مليون ليرة فائض التأمين التكافلي «للإسلامية السورية للتأمين»
عقدت الهيئة العامة العادية للشركة الإسلامية السورية للتأمين اليوم اجتماعاً في فندق الفور سيزن. وذكر الدكتور يوسف أحمد النعمة رئيس مجلس إدارة الشركة إن الأخيرة تعدُّ من أوائل الشركات التي أصدرت ميزانيتها لهذا العام، ويأتي اجتماع الهيئة العامة العادية ليكرس انعكاساً في الربحية توزع على المساهمين وحملة الوثائق، مضيفاً: إن الشركة ومن السنة الأولى لعملها في السوق السورية استطاعت ترسيخ مكانتها خلال فترة قصيرة وذلك عبر تحقيق انتشار جغرافي للشركة في أربع محافظات رئيسية، وقد كانت الشركة أول شركة تحقق ميزانية رابحة بهذا المعدل، وهي أول شركة إسلامية تباشر بتوزيع الفائض (الربح) على حملة الوثائق، مضيفاً: إن الشركة التزمت بوعودها التي قطعتها منذ انطلاقتها العام الماضي كما أنها وفت بتعهداتها بتوزيع أرباحها (فائض التكافل) بنسبة 5٪ لكل مؤمّن لديها، مشيراً الى أن هذا الأداء هو دليل واضح على نجاح استراتيجية وأولويات العمل في الوقت الحاضر، وأن ما تحقق خلال الأولى ما هو إلا البداية لتحقيق أهداف الشركة.
ولفت الدكتور النعمة الى «أن قرار الشركة بتوزيع الأرباح يأتي ليتناسب مع توجهها العام في التأمين التكافلي في السوق السورية، حيث أكدت منذ تأسيسها بأن المؤمّن لهم (حملة الوثائق) هم شركاء حقيقيون في العملية التأمينية، إذ إن مبدأ التأمين الإسلامي يعتمد على مبدأ التكافل والتضامن في تأمين حملة الوثائق، ويحق لهؤلاء المكتتبين في نهاية كل سنة ومن خلال الفائض التأميني للشركة حصة من الأرباح بقدر مساهمتهم».
وذكر النعمة أن الشركة هي ثمرة شراكة قطرية سورية وتم الحرص منذ تأسيسها على أن تكون لبنة من لبنات الاقتصاد السوري وداعمة له في إطار التعاون القطري السوري.
يذكر أن أرباح الشركة للعاملين 2008-2009 /49.6/ مليون ليرة تم تدويرها، في حين أن فائض التأمين التكافلي /8/ مليون ليرة يتم توزيعها على المؤمنين
عقدت الهيئة العامة العادية للشركة الإسلامية السورية للتأمين اليوم اجتماعاً في فندق الفور سيزن. وذكر الدكتور يوسف أحمد النعمة رئيس مجلس إدارة الشركة إن الأخيرة تعدُّ من أوائل الشركات التي أصدرت ميزانيتها لهذا العام، ويأتي اجتماع الهيئة العامة العادية ليكرس انعكاساً في الربحية توزع على المساهمين وحملة الوثائق، مضيفاً: إن الشركة ومن السنة الأولى لعملها في السوق السورية استطاعت ترسيخ مكانتها خلال فترة قصيرة وذلك عبر تحقيق انتشار جغرافي للشركة في أربع محافظات رئيسية، وقد كانت الشركة أول شركة تحقق ميزانية رابحة بهذا المعدل، وهي أول شركة إسلامية تباشر بتوزيع الفائض (الربح) على حملة الوثائق، مضيفاً: إن الشركة التزمت بوعودها التي قطعتها منذ انطلاقتها العام الماضي كما أنها وفت بتعهداتها بتوزيع أرباحها (فائض التكافل) بنسبة 5٪ لكل مؤمّن لديها، مشيراً الى أن هذا الأداء هو دليل واضح على نجاح استراتيجية وأولويات العمل في الوقت الحاضر، وأن ما تحقق خلال الأولى ما هو إلا البداية لتحقيق أهداف الشركة.
ولفت الدكتور النعمة الى «أن قرار الشركة بتوزيع الأرباح يأتي ليتناسب مع توجهها العام في التأمين التكافلي في السوق السورية، حيث أكدت منذ تأسيسها بأن المؤمّن لهم (حملة الوثائق) هم شركاء حقيقيون في العملية التأمينية، إذ إن مبدأ التأمين الإسلامي يعتمد على مبدأ التكافل والتضامن في تأمين حملة الوثائق، ويحق لهؤلاء المكتتبين في نهاية كل سنة ومن خلال الفائض التأميني للشركة حصة من الأرباح بقدر مساهمتهم».
وذكر النعمة أن الشركة هي ثمرة شراكة قطرية سورية وتم الحرص منذ تأسيسها على أن تكون لبنة من لبنات الاقتصاد السوري وداعمة له في إطار التعاون القطري السوري.
يذكر أن أرباح الشركة للعاملين 2008-2009 /49.6/ مليون ليرة تم تدويرها، في حين أن فائض التأمين التكافلي /8/ مليون ليرة يتم توزيعها على المؤمنين



