Fall 2009 Issue 4
|
![]() |
من أجل الهدف
قام الاتحاد السوري لشركات التأمين على مدار عامين بإرساء الأسس الصحيحة لعمل مؤسساتي وفني ومعلوماتي، ضمن ضوابط فعالة. ومنذ بدء انطلاق عمله قام الاتحاد بترسيخ مبدأ تفعيل الدور الذي يضطلع به بشكل فعال في سوق التأمين السوري، ورسم معالم طريقه والمنهج الذي يسير به، متجاوزاً كل العقبات التي واجهته، وهذا يعود إلى الديناميكية التي يتمتع بها، ابتداءً من جمعيته العمومية التي تمثل كل شركات التأمين بمجلس الإدارة، وانتهاء بأماناته العامة التي كانت حريصة على التسمية التي سُميت بها.
ومصلحة الاتحاد هو التوجه الوحيد لكل الأعمال، وهذا مبدأ شفاف حرصت عليه ومن قبل كل العاملين فيها والذي تجاوز 150 موظفاً، ولا نستطيع إلا أن نذكر مكاتب التأمين الالزامي الموحد في كل المدن السورية، والذي غطى المراكز الحدودية ضمن نظام عمل إلكتروني يتحكم في كل الأعمال التي يقوم بها موظفو الاتحاد في هذه المراكز، ومؤخراً قام الاتحاد ـ وبنجاح ـ بافتتاح مكتب التأمين الإلزامي الموحد في دمشق وريفها، وضمن البيئة الإلكترونية ذاتها مع تطوير التجهيزات لتصبح هذه المراكز نموذجاً يحتذى به لكل الأعمال التأمينية التي قد تُؤسس مستقبلاً.
إن ما ذكر سابقاً لا يشكل سوى جزء بسيط من أهداف الاتحاد، فالطموح الذي نسعى إليه أن تكون سوق التأمين السوري أهم سوق على مستوى الوطن العربي، وعلى أكثر من مستوى، كحجم الأقساط وحصة الفرد والخدمات التأمينية ومستوى الوعي والثقافة التأمينية للمواطنين السوريين، ولا ينقص السوق التأميني السوري أي عامل أو مؤثر ليصبح من أهم الأسواق، فالخبرات التي يتمتع بها وسمعة شركات التأمين جيدة جداً، وطموح الاتحاد هو بالنهاية طموح شركات التأمين نفسها.
ومن المهم التنويه بأهمية العلاقة بين الاتحاد وهيئة الإشراف على التأمين، فدور الاتحاد هو دور تنفيذي ورقابي ـ إن صح القول ـ ودور الهيئة هو تشريعي وإشرافي في الوقت ذاته، وتلازم عمل الاتحاد والهيئة يُؤسس للارتقاء بسوق التأمين السوري نحو الطموح والهدف المطلوب، وأعتقد أن هذه السوق بدأ يسير بالاتجاه الذي وُجد من أجله والمحدد بالمرسوم التشريعي رقم 43 لعام 2005.
قام الاتحاد السوري لشركات التأمين على مدار عامين بإرساء الأسس الصحيحة لعمل مؤسساتي وفني ومعلوماتي، ضمن ضوابط فعالة. ومنذ بدء انطلاق عمله قام الاتحاد بترسيخ مبدأ تفعيل الدور الذي يضطلع به بشكل فعال في سوق التأمين السوري، ورسم معالم طريقه والمنهج الذي يسير به، متجاوزاً كل العقبات التي واجهته، وهذا يعود إلى الديناميكية التي يتمتع بها، ابتداءً من جمعيته العمومية التي تمثل كل شركات التأمين بمجلس الإدارة، وانتهاء بأماناته العامة التي كانت حريصة على التسمية التي سُميت بها.
ومصلحة الاتحاد هو التوجه الوحيد لكل الأعمال، وهذا مبدأ شفاف حرصت عليه ومن قبل كل العاملين فيها والذي تجاوز 150 موظفاً، ولا نستطيع إلا أن نذكر مكاتب التأمين الالزامي الموحد في كل المدن السورية، والذي غطى المراكز الحدودية ضمن نظام عمل إلكتروني يتحكم في كل الأعمال التي يقوم بها موظفو الاتحاد في هذه المراكز، ومؤخراً قام الاتحاد ـ وبنجاح ـ بافتتاح مكتب التأمين الإلزامي الموحد في دمشق وريفها، وضمن البيئة الإلكترونية ذاتها مع تطوير التجهيزات لتصبح هذه المراكز نموذجاً يحتذى به لكل الأعمال التأمينية التي قد تُؤسس مستقبلاً.
إن ما ذكر سابقاً لا يشكل سوى جزء بسيط من أهداف الاتحاد، فالطموح الذي نسعى إليه أن تكون سوق التأمين السوري أهم سوق على مستوى الوطن العربي، وعلى أكثر من مستوى، كحجم الأقساط وحصة الفرد والخدمات التأمينية ومستوى الوعي والثقافة التأمينية للمواطنين السوريين، ولا ينقص السوق التأميني السوري أي عامل أو مؤثر ليصبح من أهم الأسواق، فالخبرات التي يتمتع بها وسمعة شركات التأمين جيدة جداً، وطموح الاتحاد هو بالنهاية طموح شركات التأمين نفسها.
ومن المهم التنويه بأهمية العلاقة بين الاتحاد وهيئة الإشراف على التأمين، فدور الاتحاد هو دور تنفيذي ورقابي ـ إن صح القول ـ ودور الهيئة هو تشريعي وإشرافي في الوقت ذاته، وتلازم عمل الاتحاد والهيئة يُؤسس للارتقاء بسوق التأمين السوري نحو الطموح والهدف المطلوب، وأعتقد أن هذه السوق بدأ يسير بالاتجاه الذي وُجد من أجله والمحدد بالمرسوم التشريعي رقم 43 لعام 2005.
أمين عام الاتحاد السوري لشركات التأمين
المهندس
سامر العش
المهندس
سامر العش




